WebSite  
RSS
April 12th, 2010
ahrtahdeed tahreer

لم يعد يكفينا إرهاب نظام مبارك حتى يتحالف معه شيوخ الكويت!!!

ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل

كيف نحمي دعوة الإخوان المسلمين لخدمة مصر والإنسانية؟

التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل

aymannour
aymannour
آخر اللآخبار
النيران الصديقة

قرأت الخبر الذي نشر هذا الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.   وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم  بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا – لا نبتغي منها إلا وجه الله...

ربع بطيخة علي روح الزعيم ...!

فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل

الاستماع لأقوال 9 فى مجزرة ميت العطار

5th July

استمع وليد عبد الحميد مدير نيابة بنها والمستشار مجدى السنباطى المحامى العام لنيابات شمال القليوبية، إلى 9 من شهود مجزرة ميت العطار، وتضاربت أقوال الشهود بين قيام أنصار فتحى يوسف الشهير بالبربرى بإطلاق الرصاص على عائلة الكلاف، وبين أن أطراف العائلتين تبادلوا إطلاق الرصاص، كما تستمع النيابة إلى أقوال 15 آخرين من شهود الواقعة.
انتقل فريق من الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، إلى ساحة المجزرة للتحفظ على الذخيرة المستخدمة فى الحادث، وحصر الخسائر والتلفيات بمنازل عزبة الكلافين التى تم حرقها.
من ناحية أخرى، تمكنت أجهزة الأمن بالقليوبية، بإشراف اللواء سيد شفيق مدير المباحث والعميد مدحت النادى رئيس المباحث، من القبض على حلمى الكلاف (45 سنة) ويوسف فتحى الرفاعى (18 سنة) وهيثم عبد الله الشرقاوى (29 سنة) وعمر عبد الله حامد، المتهمين بإطلاق الأعيرة النارية فى حادث مشاجرة ميت العطار، ومازالت أجهزة الأمن تكثف جهودها لضبط 6 من المتهمين من الطرفين هما، أيمن يوسف بدوى (32 سنة) وهارون عبد المعبود الكلاف (22 سنة) وأربعة آخرين.
كما شيع أهالى القريتين الجمعة، جثث ضحاياهم (3 من قرية الرملة و7 من ميت العطار وجثة من قرية ميت بره مركز قويسنا) إلى مثواهم الأخير.
وأكد الدكتور محمد عزيز مدير مستشفى بنها التعليمى، خروج حالتين من المصابين فى حادث قرية ميت العطار، وهما أحمد صلاح (شهرين) وزينب عبد المعبود (22سنة) طالبة، مشيراً إلى أن باقى المصابين الـ7 حالتهم مطمئنة حتى الآن، ويجرى متابعاتهم.

3.5 / 5 (4 Votes)

* هذه التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط...

اسمك:
بريدك الالكتروني :
الموضوع:
نص التعليق:


 محمود العنانى

الاسم:

شاب من ميت العطار

الموضوع:

 December 5th, 2009

التاريخ:

نص الكلام بتاع الصحافه غلط ومحرف ولحد دلوقتى محدش عارف الحقيقه فين

التعليق:


 كريم احمد دبور

الاسم:

عدم التهور فى القتل وعدم زراعة البانجو

الموضوع:

 July 12th, 2008

التاريخ:

لا لقتل الابرياء مهما كان انا من ميت برة واعرف الموضوع

التعليق:


rasia

الحاكم الذي فشل خلال 30 عاما في بناء مستشفى يمكن أن يعالج فيه وتلد فيه كنته لا يستحق أن يكون رئيسا

كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...

arseef
May 2013
MoTuWeThFrSaSu
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    

gamal

mawkigh

تفاوت الأجور فضيحة يجب تداركها .. الدعوة إلى حياة اجتماعية عادلة

حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل

درس للشعب المصري من قرجيزستان

تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل

Mahmoud Zaher
أمن مصر القومي بين ثوابت الهوية والتصهين

بفضل الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...

مضاجعة قصائد المديح !!

في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل

PHPCow news publishing script, content management system
Site Meter

top