ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
معاقبة مدير المدرسة الذي أجبر معلمة للاعتذار لطالبة أمام الطلاب
10th April
قرر الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم خصم 7 أيام من راتب مدير مدرسة خاصة بمحافظة الأسكندرية وتكليف إدارة التعليم الخاص بمتابعة تنفيذ الخصم، كما قرر إعادة المعلمة "سارة حنفى عبدالمحسن" مدرسة التربية الرياضية لعملها بالمدرسة فورا وإعتبار استقالتها كأن لم تكن.
وقام الدكتور الوزير باجراء اتصال تليفونى بالمدرسة وطالبها بعودتها لمدرستها اعتبارا من الأحد. مؤكدا على ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم واحترامه، لافتا إلى أنه لن يسمح بضرب التلاميذ فى المدارس، كما أنه يرفض إهانة المعلم بأى صورة من الصور، مؤكدا أن الانضباط لن يعود للعملية التعليمية بدون عودة هيبة المدرس.
وكانت مدرسة "بدر المباركة الخاصة" بادارة شرق الاسكندرية التعليمية قد شهدت واقعة مؤسفة يوم 30 مارسأ آذار حيث قامت المدرسة بضرب فتاة تدعى هاجر بالصف الثانى الإعدادى وتقدم ولى أمر الطالبة وهو عربى الجنسية بشكوى لإدارة المدرسة.
فأجبرت إدارة المدرسة مدرسة التربية الرياضية على الاعتذار العلنى للطالبة فى اليوم التالى مباشرة وأمام جميع طلاب المدرسة.
واعتبرت المعلمة ما حدث إهانة لها وقررت التقدم باستقالتها، وفور علم الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم بالواقعة قرر فتح تحقيق عاجل، وأثبتت التحقيقات أن اجبار المعلمة على الإعتذار علنا أمام جميع طلاب المدرسة يعد طريقة مبالغ فيها وزائدة عن الحد، وانتهى التحقيق إلى ضرورة مجازاة مدير المدرسة إداريا.
اسمحو لى اولا ان اهنئ الكتور - وابارك كل تصرفاته - ومحاولاته تغيير نظام التعليم وعودة الهيبة الى الفصول الدراسية والمدرسة والمدرسون
يكفى ما صار اليه نضام التعليم فى مصر من اضمحلال - هل نوافق على خريجى المدارس الخاصة والحرفية لا يستطيعو كتابة جملة مفيدة - بصفتى ابن لواحد من هيئة التعليم احب ان اورد تجربتى الشخصية - حيث لم اكتب الواجب يوم ما - ارسلنى المدرس الى والدىرحمة الله عليه مع احد عمال المدرسة - طلب والدى من العامل طلب المدرس - ولما جاء بعد الحصة انبه الوالد - وهل هو يزف للوالد بشرى اننى لم اقم بواجبى - ولم لم يستعمل كل الطرق معى حتى اقوم بما على - وطبعا كان الضرب - وكان اننى لم اهمل يوما واجباتى
واقعة اخرى حينما اخبرنى احد اقاربى وكنت بالصف الثالث الاعدادى بانه يحق لى دخول الثانوى بدون شرط المجموع حيث اننى من ابناء العاملين بالتربية والتعليم - وغضبت من الوالد كيف طاوعه قلبه ام
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل