ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
مضاجعة قصائد المديح !!
6th April
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيته وربما هذا راجع إلى الموروث العربي من فن المديح المصطنع الذي رفع أقوما بلا تاريخ وجعل من الكثيرين رموزا جوفاء كالطبول وأنفق عليه السلطان خزائن السلطنة ليرضي شهوة التفاخر والزهو بنفسه وهذا لا تجده الا فى بلادنا التي تجيش كل شىء من أجل الرئيس والوالي فمنذ أن يقسم الرئيس قسمه الذي لا يلبث أن يحنث فيه إلى أن يموت تجيش له كل الطاقات لمدحه ورفعه للثريا وتنسى من قبله وتاريخه وكل قصائد المدح فيه ، حتى اذا ما مات الآخر وجاء بعده رئيس جديد ، تغيرت فقط عناوين القصائد .. وبقي المديح الزائف الكاذب .. وصور الرئيس الجديد أنه مخلص الشعوب من القهر وحامي الحمى وقائد النهضة ...ولك أن تتخيل فقط موجزا أو نشرة للأخبار التي فى الغالب يستحوز على مادتها الخبرية ذاكم الرئيس ... جلس المذيع الشاب يخبرنا خبر خبر جديد.. او قديم .. لكنه في عين قائدنا… خبر عنوان نشرتنا الجديدة.. رمز عزتنا.. قائد نهضتنا .. حامي الحمى رمز البشر.. هو سيد السادة .. او قل زعيم للقيادة.. او انه رمز البطولة .. والكرامة والفخر… جاء الرئيس .. ذهب الرئيس نام الرئيس .. او انتصر في اي معركة نصر الرئيس؟ في اي موقعة فاز الرئيس؟ في اى مهزلة .. قتل الرئيس كرامة الاف البشر؟ خبر جديد .. تفصيل ممل لعنوان الخبر قرر الرئيس.. سلطان البلاد صقر العروبة.. رمز الكرامة في الزمان المنتصر قتل ( الغلابة) .. واستباحة دمهم ان لم يقروا ان صاحبنا رمز البطولة .. صاحب القول السديد والفعل السديد قد انتصر.. على من انتصر؟ لا تسألوني هذا … خبر ……. وفي النشرة انباء اخرى… قام الرئيس .. باقصاء الجيوش بتقييد العساكر في سلاسل من سلام لا للجهاد … او الحروب .. لا لانتصار الحق في ليل الظلام لا حرب بعد حروبنا… نفد البرود … وما نطيق … سوى السلام يسعى الرئيس _ حماه ربي _ لانتشال الشعب من تحت الركام يسعى حسيسا .. كي يوفر للجياع رغيف خبز .. او ادام كي لا يقتل شعبنا .. في طوابير تطاول مدها او في الزحام في البحث خلف تحقيق المنى… في امنيات كالسراب .. ولا مرام هذا الرئيس .. على صواب لا .. للحروب .. او الجهاد.. يحيا السلام … يحيا السلام وهكذا ... تنتهي حياة الرمز .. وتنتهي بطولاته المزيفة .. ليقبع في بقعة سوداء من التاريخ .. لا يذكره أحد بخير إلا من رحم الله .. وبعض شرذمة ممن كذبوا حتى صدقوا أنفسهم .. فإلى متى سنظل نأله الوالي .. وإلى متى ينتشي الوالي بمضاجعة قصائد المديح؟!
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
منذ أن عاد الرئيس مبارك من رحلة العلاج القاسية والتي وصفها بقوله (كانت علقة سخنة) فمنذ أن عاد إلى مصر وأنا أتذكر الرواية العبقرية للعظيم يوسف السباعي (أرض النفاق) وما فيها من صور للنفاق المجتمعي عندما يصل إليه الشعب بعد تغييبهم بحبوب النفاق ...التفاصيل