ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
مرض مبارك يضع مصر على مفترق الطريق
20th March
ظهور
الطاغية مبارك في لقطات مصورة بالصوت والصورة حرص فيها مبارك على تصفح صحيفة أمس
من الأهرام ليؤكد على تاريخ التسجيل، كل هذا أكد بالفعل على أن مبارك يتعافى من
آثار الجراحة التي أجريت له في هايدلبيرج وإن لم يتحدد حتى الآن موعدا لمغادرته
للمستشفى.
كل هذا
لا يحمل دلالات كبيرة عن حقيقة صحة مبارك وعن قدرته على الاستمرار حتى انتخابات
2011 على الأقل.
فمن
المؤكد أن ما أجري لمبارك هو عملية عاجلة لاستئصال أورام سرطانية من الأمعاء لم يكن من الممكن تأخيرها، ويحتاج مبارك لمتابعة
مستمرة لتحديد مدى نجاح العملية في استئصال السرطان وإن كان قد وصل للغدد من عدمه،
وإن كان مبارك سيحتاج لعلاج احترازي من عدمه حيث لا يستطيع مبارك وهو في هذا العمر
تحمل أي علاج كيمائي، فظهور مبارك في لقطات تليفزيونية يعني أن الموضوع انتهى كما
يتصور البعض ونعتقد أن مبارك نفسه بات يدرك الآن أكثر من أي وقت مضى أن أمامه الآن
فرصة أخيرة للتكفير عن بعض ذنوبه تجاه مصر.
وهناك أنباء
عن نية مبارك المرور على فرنسا لمدة أسبوع قبل العودة للقاهرة وهو ما يؤكد أن
القضية تتعلق بالسرطان، وتشير نيته إجراء فحوصات إضافية تتعلق بالاطمئنان على
نتائج العملية والوصول إلى قرار مناسب يتعلق بمتابعة العلاج، بالنظر لما تتمتع به
فرنسا من شهرة في هذا المجال، وذلك قبل أن
يعود للقاهرة للراحة الكاملة حيث لا ينتظر قيامه بأي عمل لأسابيع.
وإن كان
لهذه الجراحة الكبيرة التي أجراها مبارك من تأثير على الوضع السياسي في المرحلة
المقبلة، فإنها على الأقل ستحسم قضية استبعاد إعادة ترشيح مبارك نفسه لدورة رئاسية
سادسة –كما يتخيل بعض أقطاب الحزب الوطني- وتجعل من هذا الخيار مستبعدا جدا، وهو
ما يعني أن نظام مبارك سيحدد خياراته خلال الفترة القريبة القادمة، إما المضي قدما
في تسريع الخطوات في اتجاه مشروع التوريث وتحمل نتائج إصراره على هذه الخطوة التي
لا نتوقع لها أي قدر من النجاح، أو إعادة حساباته بالاستجابة لطلبات الشعب التي
عبرت عنها الجمعية الوطنية للتغيير وإتلاف أحزاب المعارضة من رغبة سريعة في إحداث
إصلاحات دستورية مهمة تساهم في رسم صورة أفضل لمستقبل مصر، وربما الذهاب لانتخابات مبكرة، سيسمح فيها
النظام ببروز شخصية من الممكن أن تكون ذو خلفية عسكرية، يمكن ترشيحها على بطاقة الحزب
الوطني مقابل مرشح المعارضة د. محمد
البرادعي إذا تمكن من الترشح بعد إزالة معوقات ترشحه.
ومن
المؤكد أن مصر ستشهد مرحلة من التنافس والصراع على السلطة بسبب تراجع صحة مبارك
وعدم قدرته في المرحلة المقبلة على القيام بالكثير من الأعمال حيث يتوقع أن يؤثر
المرض وتداعياته على الصحة العامة للرئيس، وهو ما سيفتح الباب لتنامي صلاحيات جمال
مبارك وحرم الرئيس السيدة سوزان مبارك وزكريا عزمي الذين يشكلون الحلقة المغلقة
حول مبارك.
نرجو من السادة الناشرين المطالبة الرسمية للطاغية بحصر وحشد جميع المصريين الذين يعانون من نفس مرضة الذي كان يعاني منه وارسالهم إلى نفس المستشفي الألمانية للعلاج علي نفقة الدولة أو حتى على نفقته الخاصة
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل