ما حدث من اعتقالات وترحيلات في الكويت لمجموعة من الشباب تقدر تقريبا بـ 33 مواطنا مصريا كانت جريمتهم أنهم تجمعوا في أحد المطاعم للإعلان عن دعمهم للجمعية الوطنية للتغيير فما كان من أجهزة الأمن الكويتي التي علمنا أنها كانت تعمل بالتنسيق مع جهاز أمن ...التفاصيل
التغيير في مصر قادم قادم بإذن الله تعالى رغم النفاق والفساد والتخلف، وإن هذه الدعوة التي يقول ويعتقد جميع الإخوان أنها دعوة مباركة، تحتاج من أعضائها ...التفاصيل
قرأت الخبر الذي نشر هذا
الأسبوع ومفاده أن " اتحاد المصريين في أوروبا " ينوي تقديم خبراته
ومساعدته الفنية للنظام المصري لحل بعض مشاكل مصر.
وأهمس في أذن إخواني أعضاء هذا
الاتحاد والذين لم أسعد بعد بمعرفتهم بكلمات ونصائح أخوية – وهم أعلم منا –
لا نبتغي منها إلا وجه الله...
فعلاً الجعان يحلم بسوق العيش ...حاولت أن أكتب جديد فأعدت ما كتبته من أعوام ...! خرجت جميع الصحف في جمهورية بطيخستان متشحة بالسواد تنعي الزعيم بمختلف عبارات الرثاء ... فصحيفة "صوت بطيخستان" كتبت في صدر صفحتها الأولي :( يوم أسود لبطيخستان ) ...التفاصيل
بعد وصول البرادعي .. الطاغية مبارك يسرب معلومات عن نيته في الترشح مجددا .. إنه رئيس يحتقر الشعب ولا يريد أن يطلق سراح مصر!!
20th February
بينما
تتوجه أنظار الشعب المصري للخطوات العملية التي قد يقدم عليها د. محمد البرادعي
لترجمة مشروعه الإصلاحي للتغيير في مصر، قالت صحيفة الشروق المصرية السبت نقلا عن
مصادر مقربة من الرئاسة أن مبارك يتجه لإعادة ترشيح نفسه لدورة رئاسية سادسة مدتها
6 سنوات كما نعرف جميعا.
وإن
صح هذا فإن مبارك الذي سيكمل العام القادم عامه الثلاثين على قلب مصر، حيث سيصل
عمره الرسمي لـ 83 عاما يظن أن بمقدوره الاستمرار لستة أعوام أخرى حتى أيصل عمره لاعتاب
التسعين، وكل هذا يكشف عن نوع من الغرور وعبادة النفس والطغيان والديكتاتورية والتكبر على
سنن الحياة، والنتيجة تدفعها مصر الدولة والشعب من تراجع الدور، والمزيد من
الضياع والتخلف، وفتح كل الأبواب أمام تنامي مراكز القوى أكثر مما هي عليها الآن.
أما
من يهللون للرئيس الطاغية مهما كانت مناصبهم أو الألقاب والدرجات التي يحملونها
فهم للأسف ليسوا سوى جوقة للنفاق ولا يعنيهم حقيقة الحال الذي وصلت وستصل إليه مصر
إذا ما استمر هذا الحال، وهؤلاء لم يعد يعنيهم إلا مكاسبهم وحساباتهم الخاصة.
الحزب
الوطني في مأزق كبير لأنه مضطر للدفاع عن هذا التخلف وتبرير الاستبداد وعبادة
الفرد، والتطبيل إما لرجل عجوز هرم تجاوز المنطق والسنن ويريد الاحتفاظ بالمنصب
حتى يموت على الكرسي، أو تبرير توريث الابن الذي سمحوا لأنفسهم أن يمارس الحكم
بالفعل لأنه ابن الزعيم.
إصرار
مبارك على إعادة ترشيح نفسه أو توريث ابنه وجعل هذه هي الخيارات المتاحة أمام شعب
تخطى عدد سكانه الـ 80 مليون أورثهم التخلف والتراجع على كل الأصعدة حتى بتنا دولة
تستورد معظم غذائها ومنتجاتها من الخارج، ولم يعد لها وزن لا عربي ولا إقليمي ولا
دولي اللهم إلا الوزن الذي تسمح به أعمال السمسرة التي يقتات عليها النظام الآن.
مصر
تستحق أفضل من ذلك ويجب أن يفهم نستمع لما طرحه الدكتور محمد البرادعي الذي يسعى
بعض أزلام النظام في التشكيك في خبرته، وهو أمر شاذ فرئيس الولايات المتحدة
الأمريكية الأربعيني لم تكن له خبرة إلا أربع سنوات قضاها كنائب في مجلس الشيوخ
ولكنه رجل ملك الحلم واجتهد ووصل لرئاسة أكبر دولة في العالم، ومعظم رؤساء الدول
الكبرى من الشباب، فما بالنا رجل ترأس واحدة من أكبر المنظمات الدولية لـ 12 عاما
وعمل كموظف دولي لأكثر من 30 عاما.
مصر
تمتلك الآلاف من الكفاءات والخبراء الذين يصلح كل واحد منهم أن يكون رئيسا أفضل من
مبارك الذي لم يكن يمتلك أي خبرة تذكر، واختاره السادات بموافقة الولايات المتحدة،
ورجح سهمه لقرابة جمعت جيهان السادات وسوزان مبارك من جهة والدتيهما الانجليزيتان المنحدرتان
من أصول مالطية. فكان للجناح المالطي في الحكم الساداتي المباركي العامل الحاسم في
الاختيار.
إننا
نطالب الشعب وكل القوى السياسية بالانخراط في المشروع الذي طرحه د. البرادعي
لتوفير الإصلاحات الدستورية والضمانات التي تفضي لإجراء انتخابات حرة وأن تعود مصر
تتسع لكل ابنائها بدلا من الحكم ألإقصائي القمعي الفاسد لمبارك الذي دمر مصر.
القضية
هنا ليست قضية التعصب لشخص د. البرادعي أو أيمن نور أو حمدين صباحي أو عبدالمنعم
أبو الفتوح فكلهم وغيرهم جديرين، ولكن الالتفاف ينبغي أن يكون في البداية حول
برنامج للمستقبل يرسخ لدولة القانون والحقوق والحرية، ولا مجال اليوم لطرح برامج
جزئية قد يتفق عليها البعض أو يختلف إذا ما اتيح للشعب حرية للاختيار، وهي الحرية
المقموعة الآن بقوانين الطوارئ والتعذيب وزوار الفجر وأساطين الفساد الذين يضربون
القوى السياسية بعضها ببعض وسيحاولون إرهاب البرادعي وتخويفه وإثارة الفتن
والإشاعات حوله كما هي عادتهم دائما لتكريس عبادة الطاغية العجوز الذي يريد أن
يحتكر مصر ويحكمها حتى من قبره لو تمكن.
ناس فرحانه بترشيح البرادعي ازاي وهو امريكي الجنسيه او ممكن تكون امرريكا مباركه ترشيحه وهي عاوزه كده احناعاورين حدمننايحس بينا وبهمومنامش حدعمره كله في امريكا
التعليق:
دكتور مهندس/ محمد حافظ
الاسم:
وثيقة البرادعي للإصلاح
الموضوع:
February 26th, 2010
التاريخ:
9- لابد أن تحتوي (الوثيقة) ليس فقط على أجندة (سياسية) بل أيضا اجندة (اقتصادية). بمعني أن يحدد تماما مسار (الخصخصة) الحادثة في مصر خلال هذه الأيام.
10- أتمني من الدكتور البرادعي أن يتبني فكرة كتابة (عمود بجريدة الشروق وغيرها من الجرائد المحترمة) عمود قصير فقط ليكون (همزة وصل يومية) بينه وبين مثقفي مصر. فنحن نحتاج لرئيس (مثقف) يعرف تماما كيف يكتب ويعبر عن فكره أيضا بإسلوب يجذب إليه نخبة المثقفين. عمود صحفي يتمكن من خلاله التعليق على الأحداث اليومية بالبلاد.
التعليق:
دكتور مهندس/ محمد حافظ
الاسم:
وثيقة البرادعي للإصلاح
الموضوع:
February 26th, 2010
التاريخ:
4- أن يستعد الدكتور البرادعي كرئيس لحركة الإصلاح المصري بتقديم (وثيقة الشعب) لقصر الرئاسة في موقف إعلامي كبير, بحيث يصبح هذا الخبر الإعلامي هو زلزال إعلامي بمصر والعالم العربي. وتصبح كلمة (الوثيقة) كلمة دارجة على لسان كل مصري. وتعني صورة ذهنية متفائلة تجاه البلد والمستقبل. تماما مثلما نتذكر اليوم
5- مضمون (الوثيقة) يجب أن يتضمن كافة المبادئ التي سيتفق عليها السادة أعضاء (الحركة المصرية للإصلاح). وأهمها بالطبع (إلغاء نسبة الـ 50% عمال وفلاحين الإشراف الدولي والقضائي على الإنتخابات وغيرها).
6- توقيت تقديم تلك الوثيقة يجب أن يكون في بداية شهر مارس القادم وذلك كتمهيد لإنتخابات الشوري والتي ستتم خلال إبريل 2010. وعليه فتلك الوثيقة وما تحتوي عليه من مبادئ والطريقة التي سيتم تقدمها لقصر الرئاسة وبحيث تصر تلك الوثيقة على ضمان نزاهة إنتخابات الشورى. وعليه ستكون هذه الوثيقة محور الحياة
التعليق:
عمرو الاسيوطى - القاهرة
الاسم:
عيب عليكم ياشعب مصر يحكمك عجوز يناهذ 90 عام
الموضوع:
February 26th, 2010
التاريخ:
مصر الان اصبحت عقيمة من الرجال علشان يحكمها دكتاتور مثل مبارك راجل بيتكسف من شيبتة لدرجة انة يسبغ شعرة كل يوم عامل ذى الفنانيين والعوالم بيخجل من شعرة الابيض راجل عاوز يورث بلد بحجم مصر 80 مليون لعيل من عيالة اصبحنا من العبيد لكى نورث مصر اصبحت مصخرة فى المنطقة العربية ومنبوبزة بين جيرانها مصر قلب الامة العربية تترمى فى احضان شلة من الصهاينة واليهود مجرمى الحرب وقتلة الانبياء والرسل مصر فى عهد مبارك اصبحت خنجر فى ظحر العرب والمسلمين اية العار اللى وصلنا الية يامصريين دة الواحد الان بيخجل يقول انة مصرى بسبب حسنى مبارك (باراك) كفاية عليك الموت يأتى بغتة وفجئة
التعليق:
دكتور مهندس/ محمد حافظ
الاسم:
وثيقة البرادعي للإصلاح
الموضوع:
February 26th, 2010
التاريخ:
لو كنت مكان البرادعي .. لكنت قمت بالآتي
1-أن يقوم البرادعي وعدد من قيادات المعارضة وبعض الشخصيات العامة بتشكيل (تحالف معارض) وليس (حزب معارض) وليكن مبدائيا إسم هذا التحالف ( الحركة المصرية للإصلاح) ويتم تسجيل هذه (الحركة) كمنظمة مدانية غير حكومية بوزارة الشؤون الإجتماعية.
2-أن يتحدث الدكتور البرادعي بسم تلك الحركة وأن يعلن رسميا الاهداف الجماعية لتلك الحركة والتي تتلخص في كل مبادئ الإصلاح التي تحدث سعادته عنها في برنامج القاهرة اليوم والعاشرة مساء.
3-لابد أن الدكتور البرادعي من خلال (الحركة المصرية للإصلاح) أن ينشر إعلاميا البرنامج الإصلاحي لهذه الحركة حتى يعطي فرصة لمثقفي الشعب بمناقشة تلك الأفكار والتناظر حولها. وأعتقد أنه في خلال عام ستكون مبادئ الحركة قد صارت معروفة تماما لأغلبية الشعب المصري وبكل فئاته.
كتب: أسامة رشدي:-----يبدو أن احتقار الرئيس وعائلته لمصر وللمصريين هو سلوك مزمن، فجزء مهم من سلوك أي قيادة لدولة محترمة في العالم هي إيمانها بشعبها التفاصيل...
حين تحكم محكمة القضاء الإداري بوضع حد أدنى للأجور ( لاحظ أننا نتحدث عن حد أدنى) ثم تتهرب الحكومة ورئيسها وأمين لجنة سياسات حزبها وكأنها أذن من طين ...التفاصيل
تحية إجلال وإكبار إلي شباب وفتيات ورجال مصر البواسل الذين تحدوا آلة القمع وكسروا حواجز الخوف وتجمعوا يوم السادس من أبريل بصدورهم العامرة بالحماس ...التفاصيل
بفضل
الله فيما قدمته من عمل بالكلمة العلمية والحركة الفاعلة التأثيرية ذات
المصداقية... للحق ونصرته في نفسي والأنفس التي في مقدمتها كريمة القرءان مصر وعروبة
إقليميتي وإسلام أمتي... بذاك الفضل الكريم الذي افتديته بالكثير برضى نفسي وحمد
لله العظيم سبحانه... وبخشيتي الشديدة من عاقبة غضب الله علينا...
في الدول المتقدمة والمحترمة .. يمرض الرئيس أو لا يمرض يعيش الرئيس أو يموت... لا تتوقف الحياة مطلقا لا يتغير شىء ..سوى كرسي الرئيس أما في بلادنا المبعثرة بين الرئيس ومن يرثه تقوم الدولة ولا تقعد من أجل الرئيس وآل بيتهوربما هذا راجع إلى الموروث العربي ...التفاصيل